Muslim Flow قيد التجربة وسيصل قريبًا إلى Google Play. التحميل

السلم والحرب والجهاد والعنف

ما هي الجزية وهل غير المسلمين مواطنون من الدرجة الثانية؟

الإجابة المختصرة

كانت الجزية ضريبة يدفعها الرجال البالغون من غير المسلمين تحت الحكم الإسلامي بدلًا من الخدمة العسكرية والزكاة، مقابل الحماية والحرية الدينية. ولم تكن عقوبة على الاعتقاد، وكان يُعفى منها الفقراء والنساء والأطفال ورجال الدين.

الإجابة الموسّعة

كان المواطنون المسلمون يدفعون الزكاة ويخدمون في الجيش أيضًا. وأُعفي غير المسلمين من الأمرين ودفعوا ضريبة معتدلة بدلًا منهما، وكانت في فترات كثيرة أقل مما يدفعه المسلمون. وحين لم تستطع الدولة حمايتهم، كما حين انسحب الجيش المسلم من حمص أمام البيزنطيين، أُعيدت الجزية.

ولم يُستخدم هذا النظام في معظم الأماكن منذ قرون. واليوم يرى علماء المسلمين عمومًا أن جميع مواطني الدولة الحديثة مواطنون متساوون بالواجبات نفسها، وأنه لا مكان للجزية حين تُفرض الضرائب على الجميع بالتساوي ويخدم الجميع في الجيش. ويسجّل التاريخ حالات تمييز، وقاعدة القرآن هي معاملة الناس بالعدل.

من القرآن الكريم

قَٰتِلُوا۟ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ ٱلْحَقِّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ حَتَّىٰ يُعْطُوا۟ ٱلْجِزْيَةَ عَن يَدٍۢ وَهُمْ صَٰغِرُونَ ﴿٢٩﴾

أيها المسلمون قاتلوا الكفار الذين لا يؤمنون بالله، ولا يؤمنون بالبعث والجزاء، ولا يجتنبون ما نهى الله عنه ورسوله، ولا يلتزمون أحكام شريعة الإسلام من اليهود والنصارى، حتى يدفعوا الجزية التي تفرضونها عليهم بأيديهم خاضعين أذلاء.

لَّا يَنْهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمْ يُقَٰتِلُوكُمْ فِى ٱلدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوٓا۟ إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُقْسِطِينَ ﴿٨﴾

لا ينهاكم الله -أيها المؤمنون- عن الذين550 لم يقاتلوكم من الكفار بسبب الدين، ولم يخرجوكم من دياركم أن تكرموهم بالخير، وتعدلوا فيهم بإحسانكم إليهم وبرِّكم بهم. إن الله يحب الذين يعدلون في أقوالهم وأفعالهم.

المصادر

الأحاديث والروايات التي تقوم عليها هذه الإجابة. افتح الرقم لتقرأه على موقع sunnah.com.

  • The return of the jizya at Homs: Abu Yusuf, Kitab al-Kharaj.
تنبيه

تتبع هذه الإجابة الفهم السني المعتمد، وهي تعلّم عام وليست فتوى. وحيثما اختلف المسلمون تقول الإجابة ذلك. هل لديك سؤال خاص بك؟ راسلنا.

WhatsApp