يشجّع الإسلام دراسة الطبيعة ويعدّها طريقًا لمعرفة الله. ويحث القرآن الناس على التأمل والملاحظة، وقد قدّم علماء المسلمين إسهامًا عظيمًا في الرياضيات والطب والفلك والبصريات حين كانت أوروبا في عصورها الوسطى.
الإجابة الموسّعة
أول كلمة نزلت من القرآن هي "اقرأ"، ويسأل القرآن "هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟"، وقال النبي ﷺ إن من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة. وبين القرنين الثامن والثالث عشر طوّر علماء مثل ابن الهيثم (البصريات) والخوارزمي (الجبر) وابن سينا (الطب) والبيروني العلم في العالم الإسلامي.
ولا يرى المسلمون تعارضًا جوهريًا بين الوحي ودراسة الكون، لأن كليهما من الخالق نفسه. وحيثما بدت نظريات علمية متعارضة مع ما يقوله القرآن، يستنتج المسلمون عادةً أن النظرية أو التفسير غير مكتمل. وتُناقش بين المسلمين أسئلة عن التطور وعمر الكون، كما تُظهر الأسئلة الأخرى في هذه الصفحة.
اقرأ -أيها النبي- ما أُنزل إليك من القرآن مُفْتَتِحًا باسم ربك المتفرد بالخلق، الذي خلق كل إنسان من قطعة دم غليظ أحمر. اقرأ -أيها النبي- ما أُنزل إليك، وإن ربك لكثير الإحسان واسع الجود، الذي علَّم خلقه الكتابة بالقلم، علَّم الإنسان ما لم يكن يعلم، ونقله من ظلمة الجهل إلى نور العلم.
أهذا الكافر المتمتع بكفره خير، أم من هو عابد لربه طائع له، يقضي ساعات الليل في القيام والسجود لله، يخاف عذاب الآخرة، ويأمُل رحمة ربه؟ قل -أيها الرسول-: هل يستوي الذين يعلمون ربهم ودينهم الحق والذين لا يعلمون شيئًا من ذلك؟ لا يستوون. إنما يتذكر ويعرف الفرق أصحاب العقول السليمة.
إن في خلق السموات والأرض على غير مثال سابق، وفي تعاقُب الليل والنهار، واختلافهما طولا وقِصَرًا لدلائل وبراهين عظيمة على وحدانية الله لأصحاب العقول السليمة. الذين يذكرون الله في جميع أحوالهم: قيامًا وقعودًا وعلى جنوبهم، وهم يتدبرون في خلق السموات والأرض، قائلين: يا ربنا ما أوجدت هذا الخلق عبثًا، فأنت منزَّه عن ذلك، فاصْرِف عنا عذاب النار.
المصادر
الأحاديث والروايات التي تقوم عليها هذه الإجابة. افتح الرقم لتقرأه على موقع sunnah.com.