ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ ٱللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ ﴿٢٨﴾
ويهدي الذين تسكن قلوبهم بتوحيد الله وذكره فتطمئن، ألا بطاعة الله وذكره وثوابه تسكن القلوب وتستأنس.
الحياة والموت والآخرة
يعدّ الإسلام المرض، بما فيه مرض العقل والنفس، حقيقيًا ويحث على طلب العلاج. ويعلّم أن الحزن جزء من الحياة، وأن الصلاة وذكر الله يجلبان الطمأنينة للقلب، وأن على المرء أن يذهب إلى الطبيب أيضًا.
قال النبي ﷺ: "ما أنزل الله داءً إلا أنزل له شفاءً"، وأمر الناس بطلب العلاج. والاكتئاب ليس علامة على ضعف الإيمان. فقد حزن الأنبياء أنفسهم: بكى يعقوب على يوسف حتى ابيضّت عيناه، وسمّى النبي ﷺ العام الذي فقد فيه زوجته وعمّه "عام الحزن".
ويجد المسلمون العزاء في الصلاة والقرآن والصدقة والمجتمع والثقة بأن الشدة ستزول. وهذه إضافة إلى العلاج النفسي أو الدوائي وليست بديلًا عنه. والانتحار محرم في الإسلام، لأن الحياة أمانة من الله، وعلى من تراوده مثل هذه الأفكار أن يطلب المساعدة فورًا من طبيب أو شخص موثوق أو خط أزمات.
ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ ٱللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ ﴿٢٨﴾
ويهدي الذين تسكن قلوبهم بتوحيد الله وذكره فتطمئن، ألا بطاعة الله وذكره وثوابه تسكن القلوب وتستأنس.
فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٥﴾
فلا يثنك أذى أعدائك عن نشر الرسالة؛ فإن مع الضيق فرجًا، إن مع الضيق فرجًا.
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَأْكُلُوٓا۟ أَمْوَٰلَكُم بَيْنَكُم بِٱلْبَٰطِلِ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً عَن تَرَاضٍۢ مِّنكُمْ ۚ وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًۭا ﴿٢٩﴾
يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، لا يحل لكم أن يأكل بعضكم مال بعض بغير حق، إلا أن يكون وَفْقَ الشرع والكسب الحلال عن تراض منكم، ولا يقتل بعضكم بعضًا فتهلكوا أنفسكم بارتكاب محارم الله ومعاصيه. إن الله كان بكم رحيمًا في كل ما أمركم به، ونهاكم عنه.
الأحاديث والروايات التي تقوم عليها هذه الإجابة. افتح الرقم لتقرأه على موقع sunnah.com.
تتبع هذه الإجابة الفهم السني المعتمد، وهي تعلّم عام وليست فتوى. وحيثما اختلف المسلمون تقول الإجابة ذلك. هل لديك سؤال خاص بك؟ راسلنا.