يؤمن المسلمون أن الموت ليس النهاية. فسيُبعث الجميع يوم القيامة ويقفون أمام الله ويُحاسَبون بعدل تام، فيدخل الصالحون الجنة، ويواجه الذين رفضوا الحق وظلموا العقاب، وذلك رهن برحمة الله.
الإجابة الموسّعة
بعد الموت تنتظر الروح في مرحلة تسمّى البرزخ حتى يوم القيامة. وفي ذلك اليوم تُوزن الأعمال، ويتلقى كل إنسان كتابه. ويقول القرآن إن من يعمل مثقال ذرة خيرًا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره.
ويؤمن المسلمون أن الله أرحم الراحمين، فالحسنة تُضاعف والسيئة تُحسب مرة واحدة، ومن تاب غُفر له. ويرجو المسلمون أن تكون رحمة الله أعظم من ذنوبهم، مع خوفهم من عدله، وهذا التوازن بين الرجاء والخوف يشكّل طريقة عيشهم.
فمن يعمل وزن نملة صغيرة خيرًا، ير ثوابه في الآخرة، ومن يعمل وزن نملة صغيرة شرًا، ير عقابه في الآخرة. فمن يعمل وزن نملة صغيرة خيرًا، ير ثوابه في الآخرة، ومن يعمل وزن نملة صغيرة شرًا، ير عقابه في الآخرة.
كل نفس لا بدَّ أن تذوق الموت، وبهذا يرجع جميع الخلق إلى ربهم؛ ليحاسبهم. وإنما تُوفَّون أجوركم على أعمالكم وافية غير منقوصة يوم القيامة، فمن أكرمه ربه ونجَّاه من النار وأدخله الجنة فقد نال غاية ما يطلب. وما الحياة الدنيا إلا متعة زائلة، فلا تغترُّوا بها.
ويضع الله تعالى الميزان العادل للحساب في يوم القيامة، ولا يظلم هؤلاء ولا غيرهم شيئًا، وإن كان هذا العمل قدْرَ ذرة مِن خير أو شر اعتبرت في حساب صاحبها. وكفى بالله محصيًا أعمال عباده، ومجازيًا لهم عليها.