صيام رمضان يعني الامتناع عن الطعام والماء من الفجر إلى الغروب، كما يأمر القرآن. وهو آمن للبالغين الأصحاء، ويعفي الإسلام كل من يضرّه.
الإجابة الموسّعة
الصيام من 12 إلى 17 ساعة خلال شهر، مع وجبة قبل الفجر ووجبة عند الغروب، يمارسه ربع سكان العالم دون ضرر على الأصحاء. وتشير أبحاث الصيام المتقطع إلى أنه آمن لمعظم البالغين الأصحاء.
والإسلام لا يريد الضرر: يقول القرآن إن الله يريد بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. ومن كان مريضًا أو مسنًّا ضعيفًا أو مسافرًا أو حاملًا أو مرضعًا فله أن يفطر ويقضي الأيام لاحقًا، أو إذا كان عاجزًا عجزًا دائمًا فيطعم مسكينًا عن كل يوم. ومن كان مصابًا بالسكري أو أمراض أخرى فعليه اتباع نصيحة طبيبه. وفي حالة الطوارئ، يجب شرب الماء لإنقاذ حياة.
شهر رمضان الذي ابتدأ الله فيه إنزال القرآن في ليلة القدر؛ هداية للناس إلى الحق، فيه أوضح الدلائل على هدى الله، وعلى الفارق بين الحق والباطل. فمن حضر منكم الشهر وكان صحيحًا مقيمًا فليصم نهاره. ويُرخَّص للمريض والمسافر في الفطر، ثم يقضيان عدد تلك الأيام. يريد الله تعالى بكم اليسر والسهولة في شرائعه، ولا يريد بكم العسر والمشقة، ولتكملوا عدة الصيام شهرًا، ولتختموا الصيام بتكبير الله في عيد الفطر، ولتعظموه على هدايته لكم، ولكي تشكروا له على ما أنعم به عليكم من الهداية والتوفيق والتيسير.
فرض الله عليكم صيام أيام معلومة العدد وهي أيام شهر رمضان. فمن كان منكم مريضًا يشق عليه الصوم، أو مسافرًا فله أن يفطر، وعليه صيام عدد من أيام أُخَر بقدر التي أفطر فيها. وعلى الذين يتكلفون الصيام ويشقُّ عليهم مشقة غير محتملة كالشيخ الكبير، والمريض الذي لا يُرْجَى شفاؤه، فدية عن كل يوم يفطره، وهي طعام مسكين، فمن زاد في قدر الفدية تبرعًا منه فهو خير له، وصيامكم خير لكم -مع تحمُّل المشقة- من إعطاء الفدية، إن كنتم تعلمون الفضل العظيم للصوم عند الله تعالى.