عيد الفطر وعيد الأضحى هما العيدان السنويان في الإسلام. يمثّل عيد الفطر نهاية رمضان، ويأتي عيد الأضحى في ختام الحج ويذكّر باستعداد النبي إبراهيم لذبح ابنه طاعةً لله.
الإجابة الموسّعة
في العيدين يلبس المسلمون أفضل ثيابهم، ويصلّون صلاة جماعية خاصة في الصباح، ويتصدقون، ويزورون الأهل والأصدقاء، ويتشاركون الطعام. ويبدأ عيد الفطر بصدقة (زكاة الفطر) تُعطى للفقراء ليشارك الجميع في الفرحة.
وفي عيد الأضحى يذبح المسلمون القادرون خروفًا أو ماعزًا أو بقرة أو جملًا، ويقسمون اللحم ثلاثة أقسام: للأسرة، وللأقارب والأصدقاء، وللفقراء. ويذكّر بكيف فدى الله ابن إبراهيم بكبش بعد أن أظهر إبراهيم طاعته.
فلما كَبِر إسماعيل ومشى مع أبيه قال له أبوه: إني أرى في المنام أني أذبحك، فما رأيك؟ (ورؤيا الأنبياء حق) فقال إسماعيل مُرْضيًا ربه، بارًّا بوالده، معينًا له على طاعة الله: أمض ما أمرك الله به مِن ذبحي، ستجدني -إن شاء الله- صابرًا طائعًا محتسبًا.