الزواج في الإسلام عقد بين رجل وامرأة قائم على التراضي، مع هدية (المهر) من الزوج إلى الزوجة، وشهود وإعلان علني. ويصفه القرآن بأنه مصدر مودة ورحمة وسكينة.
الإجابة الموسّعة
يجب أن توافق المرأة على الزواج. والزواج بالإكراه باطل، وقد أجاز النبي ﷺ لامرأة أن تفسخ زواجًا زوّجها أبوها فيه دون رضاها. والمهر للزوجة وحدها. ويجوز للمسلم أن يتزوج مسلمة أو يهودية أو نصرانية عفيفة، وتتزوج المسلمة مسلمًا.
تساعد كثير من الأسر المسلمة الشباب على اللقاء عبر الأقارب والأصدقاء، لكن الاختيار يبقى لهم. والزواج المرتَّب الذي يوافق عليه الطرفان يختلف عن الزواج القسري المحرّم. وبعد الزواج، يدين الزوجان لبعضهما باللطف والاحترام، والزوج مسؤول عن النفقة.
ومن آياته الدالة على عظمته وكمال قدرته أن خلق لأجلكم من جنسكم -أيها الرجال- أزواجًا؛ لتطمئن نفوسكم إليها وتسكن، وجعل بين المرأة وزوجها محبة وشفقة، إن في خلق الله ذلك لآيات دالة على قدرة الله ووحدانيته لقوم يتفكرون، ويتدبرون.
وزوِّجوا- أيها المؤمنون- مَن لا زوج له من الأحرار والحرائر والصالحين مِن عبيدكم وجواريكم، إن يكن الراغب في الزواج للعفة فقيرًا يغنه الله من واسع رزقه. والله واسع كثير الخير عظيم الفضل، عليم بأحوال عباده.
المصادر
الأحاديث والروايات التي تقوم عليها هذه الإجابة. افتح الرقم لتقرأه على موقع sunnah.com.