منح الإسلام المرأة حقوقًا كانت غير مألوفة في جزيرة العرب في القرن السابع: حق التملك والإرث، والاحتفاظ بمالها، والموافقة على الزواج، وطلب الطلاق، والتعلم، والعمل. ويقول القرآن إن الرجال والنساء متساوون في القيمة أمام الله.
الإجابة الموسّعة
يقرر القرآن أن من عمل صالحًا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينّه حياة طيبة ويجزيه. وتحتفظ المرأة باسمها وثروتها بعد الزواج، ولا يُطلب منها أن تنفق على البيت، فذلك واجب زوجها. وقال النبي ﷺ: "خيركم خيركم لنسائه".
وفي التاريخ كانت النساء عالمات ومعلمات وسيدات أعمال وحاكمات: كانت خديجة تاجرة، وعلّمت عائشة مئات الرجال والنساء، وأسست فاطمة الفهرية جامعة القرويين في فاس، وهي من أقدم جامعات العالم. أما في الواقع اليوم، فإن النساء في بعض البلدان الإسلامية يُحرمن بالثقافة أو بالقانون من حقوق يمنحها الإسلام، والمشكلة حقيقية. وتعمل عالمات وناشطات مسلمات على استعادتها.
مَن عمل عملا صالحًا ذكرًا كان أم أنثى، وهو مؤمن بالله ورسوله، فلنحيينه في الدنيا حياة سعيدة مطمئنة، ولو كان قليل المال، ولنجزينَّهم في الآخرة ثوابهم بأحسن ما عملوا في الدنيا.
إن المنقادين لأوامر الله والمنقادات، والمصَدِّقين والمصدِّقات والمطيعين لله ورسوله والمطيعات، والصادقين في أقوالهم والصادقات، والصابرين عن الشهوات وعلى الطاعات وعلى المكاره والصابرات، والخائفين من الله والخائفات، والمتصدقين بالفرض والنَّفْل والمتصدقات، والصائمين في الفرض والنَّفْل والصائمات، والحافظين فروجهم عن الزنى ومقدماته، وعن كشف العورات والحافظات، والذاكرين الله كثيرًا بقلوبهم وألسنتهم والذاكرات، أعدَّ الله لهؤلاء مغفرة لذنوبهم وثوابًا عظيمًا، وهو الجنة.
للذكور -صغارًا أو كبارًا- نصيب شرعه الله فيما تركه الوالدان والأقربون من المال، قليلا كان أو كثيرًا، في أنصبة محددة واضحة فرضها الله عز وجل لهؤلاء، وللنساء كذلك.
والمؤمنون والمؤمنات بالله ورسوله بعضهم أنصار بعض، يأمرون الناس بالإيمان والعمل الصالح، وينهونهم عن الكفر والمعاصي، ويؤدون الصلاة، ويعطون الزكاة، ويطيعون الله ورسوله، وينتهون عما نُهوا عنه، أولئك سيرحمهم الله فينقذهم من عذابه ويدخلهم جنته. إن الله عزيز في ملكه، حكيم في تشريعاته وأحكامه.
المصادر
الأحاديث والروايات التي تقوم عليها هذه الإجابة. افتح الرقم لتقرأه على موقع sunnah.com.