يُغسَّل المسلم ويُلفّ في قماش أبيض بسيط (الكفن) ويصلّي عليه المسلمون صلاة الجنازة ويُدفن في أقرب وقت ممكن، متجهًا إلى مكة، في قبر بسيط. ولا يحرق المسلمون موتاهم.
الإجابة الموسّعة
تُصلّى صلاة الجنازة وقوفًا، دون ركوع ولا سجود، يُسأل الله فيها أن يغفر للميت. ويُشجَّع المعزّون على الصبر وقول "إنا لله وإنا إليه راجعون" ودعم الأسرة. وتُزار الأسرة ويُصنع لها الطعام ثلاثة أيام.
ويعلّم الإسلام الجنائز والقبور البسيطة، دون استعراض للثروة. ويُنهى عن النواح وضرب الوجه، لكن البكاء طبيعي، فقد بكى النبي ﷺ عند موت ابنه. ويؤمن المسلمون أن الميت ينتفع بالصدقة التي تُعطى باسمه وبالدعاء وبالولد الصالح.
من صفة هؤلاء الصابرين أنهم إذا أصابهم شيء يكرهونه قالوا: إنَّا عبيد مملوكون لله، مدبَّرون بأمره وتصريفه، يفعل بنا ما يشاء، وإنا إليه راجعون بالموت، ثم بالبعث للحساب والجزاء.
كل نفس لا بدَّ أن تذوق الموت، وبهذا يرجع جميع الخلق إلى ربهم؛ ليحاسبهم. وإنما تُوفَّون أجوركم على أعمالكم وافية غير منقوصة يوم القيامة، فمن أكرمه ربه ونجَّاه من النار وأدخله الجنة فقد نال غاية ما يطلب. وما الحياة الدنيا إلا متعة زائلة، فلا تغترُّوا بها.
المصادر
الأحاديث والروايات التي تقوم عليها هذه الإجابة. افتح الرقم لتقرأه على موقع sunnah.com.