السنة هي طريقة النبي محمد ﷺ: ما قاله وفعله وأقرّه. والأحاديث هي الروايات التي تنقلها، وهي المصدر الثاني للتعاليم الإسلامية بعد القرآن.
الإجابة الموسّعة
يعطي القرآن المبادئ، وتشرح السنة كيف تُطبَّق. فمثلًا يأمر القرآن بالصلاة، وتبيّن الأحاديث كيف يُصلّى، وكم ركعة، وفي أي الأوقات. ويأمر القرآن المسلمين بطاعة الرسول.
جُمعت الأحاديث بعناية. فلكل رواية سلسلة من الرواة، وفحص العلماء صدق كل راوٍ وحفظه. وأوثق المجموعات صحيح البخاري وصحيح مسلم، ثم سنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه. وتعرض مكتبة الحديث في هذا الموقع درجة كل حديث، صحيح أو حسن أو ضعيف، ومصدره.
من يستجب للرسول صلى الله عليه وسلم، ويعمل بهديه، فقد استجاب لله تعالى وامتثل أمره، ومن أعرض عن طاعة الله ورسوله فما بعثناك -أيها الرسول- على هؤلاء المعترضين رقيبًا تحفظ أعمالهم وتحاسبهم عليها، فحسابهم علينا.
ما أفاءه الله على رسوله من أموال مشركي أهل القرى من غير ركوب خيل ولا إبل فلله ولرسوله، يُصْرف في مصالح المسلمين العامة، ولذي قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، واليتامى، وهم الأطفال الفقراء الذين مات آباؤهم، والمساكين، وهم أهل الحاجة والفقر، وابن السبيل، وهو الغريب المسافر الذي نَفِدت نفقته وانقطع عنه ماله؛ وذلك حتى لا يكون المال ملكًا متداولا بين الأغنياء وحدهم، ويحرم منه الفقراء والمساكين. وما أعطاكم الرسول من مال، أو شرعه لكم مِن شرع، فخذوه، وما نهاكم عن أَخْذه أو فِعْله فانتهوا عنه، واتقوا الله بامتثال أوامره وترك نواهيه. إن الله شديد العقاب لمن عصاه وخالف أمره ونهيه. والآية أصل في وجوب العمل بالسنة: قولا أو فعلا أو تقريرًا.