لا. المسلمون يعبدون الله وحده. ويُكرَّم محمد ﷺ بوصفه خاتم الرسل، لكنه ليس إلهًا، وعبادته ستكون أكبر ذنب في الإسلام.
الإجابة الموسّعة
الشهادة، وهي الإعلان الذي يصير به الإنسان مسلمًا، تقول: "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله". وكلمة "عبده" جاءت قبل "رسوله" عمدًا. والقرآن نفسه يقول إن محمدًا ﷺ ليس إلا رسولًا قد خلت من قبله الرسل.
وقال النبي ﷺ: "لا تُطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، فإنما أنا عبد، فقولوا: عبد الله ورسوله". ويحبه المسلمون ويقولون "صلى الله عليه وسلم" عند ذكر اسمه ويتبعون طريقه، لكنهم لا يدعون إلا الله ولا يسألون إلا إياه.
وما محمد إلا رسول من جنس الرسل الذين قبله يبلغ رسالة ربه. أفإن مات بانقضاء أجله أو قُتِل كما أشاعه الأعداء رجعتم عن دينكم،، تركتم ما جاءكم به نبيكم؟ ومن يرجِعُ منكم عن دينه فلن يضر الله شيئًا، إنما يضر نفسه ضررًا عظيمًا. أما مَن ثبت على الإيمان وشكر ربه على نعمة الإسلام، فإن الله يجزيه أحسن الجزاء.
قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: إنما أنا بشر مثلكم يوحى إليَّ من ربي أنما إلهكم إله واحد، فمَن كان يخاف عذاب ربه ويرجو ثوابه يوم لقائه، فليعمل عملا صالحًا لربه موافقًا لشرعه، ولا يشرك في العبادة معه أحدًا غيره.
المصادر
الأحاديث والروايات التي تقوم عليها هذه الإجابة. افتح الرقم لتقرأه على موقع sunnah.com.