Muslim Flow قيد التجربة وسيصل قريبًا إلى Google Play. التحميل

القرآن والنبي

لماذا يؤمن المسلمون أن القرآن كلام الله؟

الإجابة المختصرة

يؤمن المسلمون بذلك لعدة أسباب: أسلوب القرآن الذي لا يُجارى، وتماسكه الداخلي على مدى 23 عامًا من الوحي، وتعاليمه الدقيقة عن الله وعن الإنسان، والتغيير الذي أحدثه في من اتبعوه، وتحدّيه الصريح لكل من يشك فيه أن يأتي بمثله.

الإجابة الموسّعة

يدعو القرآن الناس إلى التأمل فيه، ويقول إنه لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا. ويتحدى أن يؤتى بسورة مثله، ويقول المسلمون إن هذا التحدي مفتوح منذ 1400 عام. ويُعدّ نظمه العربي معجزة بلاغية حتى عند دارسي العربية من غير المسلمين.

وقناعة المسلم ليست عقلية فقط. فكثيرون يصفون تجربة شخصية في قراءته ووجدوا فيه إجابات عن أسئلتهم. ويرحّب المسلمون بأن يقرأه الناس مترجمًا بعقل مفتوح وأن يسألوه.

من القرآن الكريم

أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءَانَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُوا۟ فِيهِ ٱخْتِلَٰفًۭا كَثِيرًۭا ﴿٨٢﴾

أفلا ينظر هؤلاء في القرآن، وما جاء به من الحق، نظر تأمل وتدبر، حيث جاء على نسق محكم يقطع بأنه من عند الله وحده؟ ولو كان مِن عند غيره لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا.

وَإِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍۢ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا۟ بِسُورَةٍۢ مِّن مِّثْلِهِۦ وَٱدْعُوا۟ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ ﴿٢٣﴾

وإن كنتم -أيها الكافرون المعاندون- في شَكٍّ من القرآن الذي نَزَّلناه على عبدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وتزعمون أنه ليس من عند الله، فهاتوا سورة تماثل سورة من القرآن، واستعينوا بمن تقدرون عليه مِن أعوانكم، إن كنتم صادقين في دعواكم.

قُل لَّئِنِ ٱجْتَمَعَتِ ٱلْإِنسُ وَٱلْجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأْتُوا۟ بِمِثْلِ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِۦ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍۢ ظَهِيرًۭا ﴿٨٨﴾

قل: لو اتفقت الإنس والجن على محاولة الإتيان بمثل هذا القرآن المعجز لا يستطيعون الإتيان به، ولو تعاونوا وتظاهروا على ذلك.

تنبيه

تتبع هذه الإجابة الفهم السني المعتمد، وهي تعلّم عام وليست فتوى. وحيثما اختلف المسلمون تقول الإجابة ذلك. هل لديك سؤال خاص بك؟ راسلنا.

WhatsApp