Muslim Flow قيد التجربة وسيصل قريبًا إلى Google Play. التحميل

القرآن والنبي

هل الأحاديث موثوقة؟ أليس بعضها موضوعًا؟

الإجابة المختصرة

بعض الأحاديث موضوع، وقد قال علماء المسلمين ذلك علنًا قبل 1200 عام. ولهذا أقاموا علمًا لتمييز الصحيح من الضعيف والباطل، ولا يقبل المسلمون إلا ما يحقق معاييره.

الإجابة الموسّعة

يسأل علم الحديث: من رواه؟ وهل لقي كل راوٍ من قبله؟ وهل كانوا صادقين؟ وهل كانت لهم ذاكرة جيدة؟ وهل تخالف الرواية القرآن أو روايات أثبت منها؟ وقد ألّف العلماء معاجم تراجم لعشرات آلاف الرواة للإجابة عن ذلك. والروايات التي تفشل في الاختبار توصف بالضعف أو الوضع ولا يُحتج بها.

يُروى أن البخاري اختار نحو 7000 رواية من نحو 600000 رواية فحصها. ويناقش المؤرخون المعاصرون مدى مبكّر تدوين الأسانيد، ويردّ علماء المسلمين بالإشارة إلى المجموعات المكتوبة المبكرة. ويتفق المسلمون على أنه لا بد من تقييم الأحاديث، وتُعرض درجة كل حديث في مكتبة هذا الموقع.

تنبيه

تتبع هذه الإجابة الفهم السني المعتمد، وهي تعلّم عام وليست فتوى. وحيثما اختلف المسلمون تقول الإجابة ذلك. هل لديك سؤال خاص بك؟ راسلنا.

WhatsApp