الإجابة المختصرة
تذكر الروايات التقليدية في صحيح البخاري وصحيح مسلم أن عائشة خُطبت وهي في نحو السادسة، وبُني بها وهي في نحو التاسعة، بعد أن بلغت. وقد رأى بعض علماء المسلمين، استنادًا إلى روايات أخرى، أنها كانت أكبر من ذلك.
الإجابة الموسّعة
يفهم المسلمون ذلك في سياق جزيرة العرب في القرن السابع، حيث كان الزواج عند البلوغ أمرًا معتادًا في ثقافات كثيرة، منها المجتمعات المسيحية واليهودية في ذلك الزمن. وقد رتّب الزواج أبوها أبو بكر، ولم يعترض عليه أحد، حتى أعداء النبي الذين هاجموه بطرق أخرى، وتحدثت عائشة نفسها عنه لاحقًا بمودة وصارت من أعظم علماء الجماعة الأولى.
واليوم يزعج هذا السؤال كثيرًا من الناس لأنه يتعارض مع المعايير الحديثة. ويشكك بعض العلماء المعاصرين في السن استنادًا إلى روايات أخرى عن عمرها مقارنة بأختها أسماء، بينما يقبل معظم العلماء التقليديين الروايات. ولا يتخذ المسلمون ذلك رخصةً لزواج الأطفال، ولمعظم البلدان ذات الأغلبية المسلمة حدود دنيا قانونية لسن الزواج.
المصادر
الأحاديث والروايات التي تقوم عليها هذه الإجابة. افتح الرقم لتقرأه على موقع sunnah.com.
- Sahih al-Bukhari 5133 صحيح، متفق عليه عند علماء الحديث
- Sahih al-Bukhari 3894 صحيح، متفق عليه عند علماء الحديث
- Sahih Muslim 1422 صحيح، متفق عليه عند علماء الحديث
تتبع هذه الإجابة الفهم السني المعتمد، وهي تعلّم عام وليست فتوى. وحيثما اختلف المسلمون تقول الإجابة ذلك. هل لديك سؤال خاص بك؟ راسلنا.