- القبيلة
- بنو النضير، من ذرية نبي الله هارون عليه السلام
- الزواج
- سنة 7هـ (628م)، بعد فتح خيبر
- قبل هذا الزواج
- أرملة، وقُتل زوجها يوم خيبر بحسب كتب السيرة
- الأولاد من النبي ﷺ
- لا أولاد
- الوفاة
- نحو سنة 50هـ (670م)، واختُلف في ذلك
- مكان الدفن
- البقيع، المدينة المنورة
صفية بنت حيي رضي الله عنها ابنة أحد زعماء بني النضير. ولما فُتحت خيبر سنة 7هـ أخذ دحية الكلبي صفية من السبي، فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أعطيت دحية صفية بنت حيي سيدة قريظة والنضير، لا تصلح إلا لك. فدعا النبي صلى الله عليه وسلم دحية وقال له: «خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبْىِ غَيْرَهَا» (صحيح البخاري 371).
فأعتقها النبي صلى الله عليه وسلم وتزوجها. وسأل ثابت أنسًا: ما أصدقها؟ قال: نفسها، أعتقها وتزوجها (صحيح البخاري 371). فكان عتقها صداقها، وفي ذلك دلالة بيّنة على مكانتها عنده. ثم جهّزتها أم سليم في الطريق وأهدتها إليه من الليل، فأصبح النبي صلى الله عليه وسلم عروسًا (صحيح البخاري 371).
وبلغها أن بعض أزواجه قلن إنهن أكرم على رسول الله صلى الله عليه وسلم منها، فذكرت ذلك له، فقال: «أَلاَ قُلْتِ فَكَيْفَ تَكُونَانِ خَيْرًا مِنِّي وَزَوْجِي مُحَمَّدٌ وَأَبِي هَارُونُ وَعَمِّي مُوسَى» (جامع الترمذي 3892). ويرى العلماء في ذلك مواساةً لطيفة لزوجته وإقرارًا بشرف نسبها.
وزارته مرة وهو معتكف في المسجد، فقام معها يقلبها ليلًا، فمر رجلان من الأنصار فسلما، فقال لهما: «عَلَى رِسْلِكُمَا إِنَّمَا هِيَ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَىٍّ». فقالا: سبحان الله يا رسول الله! فقال: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَبْلُغُ مِنَ الإِنْسَانِ مَبْلَغَ الدَّمِ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَيْئًا» (صحيح البخاري 2035).
- صحيح البخاري 371
- جامع الترمذي 3892
- صحيح البخاري 2035
- كتب السيرة (التاريخ المبكر)