- القبيلة
- بنو المصطلق (من خزاعة)
- الزواج
- سنة 5 أو 6هـ (627-628م)، بعد غزوة بني المصطلق
- قبل هذا الزواج
- سُبيت في الغزوة، وكانت متزوجة من قبل
- الأولاد من النبي ﷺ
- لا أولاد
- الوفاة
- نحو سنة 50هـ (670م)، وقيل 56هـ
- مكان الدفن
- البقيع، المدينة المنورة
جويرية بنت الحارث رضي الله عنها ابنة سيد بني المصطلق، وهم بطن من خزاعة. وفي الغزوة التي كانت عليهم أغار النبي صلى الله عليه وسلم عليهم وهم غارّون، وأنعامهم تُسقى على الماء، فقتل مقاتلتهم وسبى ذراريهم، وأصاب يومئذ جويرية (صحيح البخاري 2541).
وقعت جويرية في سهم ثابت بن قيس بن شماس فكاتبته على نفسها. قالت عائشة: وكانت امرأة مَلاّحة تأخذها العين، فجاءت تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتابتها، فكرهتُ مكانها على الباب وعرفت أنه سيرى منها مثل الذي رأيت. فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «فَهَلْ لَكِ إِلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ؟ أُؤَدِّي عَنْكِ كِتَابَتَكِ وَأَتَزَوَّجُكِ». فقالت: قد فعلت (سنن أبي داود 3931).
فلما سمع الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تزوج جويرية أرسلوا ما في أيديهم من السبي فأعتقوهم وقالوا: أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت عائشة: فما رأينا امرأة كانت أعظم بركة على قومها منها، أُعتق في سببها مئة أهل بيت من بني المصطلق (سنن أبي داود 3931).
وكانت كثيرة الذكر؛ فقد خرج النبي صلى الله عليه وسلم من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة، فعلّمها كلمات قال إنها لو وُزنت بما قالته منذ الصباح لوزنتها: «سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ» (صحيح مسلم 2726a).
- صحيح البخاري 2541
- سنن أبي داود 3931
- صحيح مسلم 2726a
- كتب السيرة (التاريخ المبكر)