الوضوء غسل الوجه واليدين إلى المرفقين ومسح الرأس وغسل الرجلين إلى الكعبين، كما أمر الله تعالى القائم إلى الصلاة (المائدة: 6). وهو شرط لصحة الصلاة، فقد قال النبي ﷺ: لا تُقبل صلاة بغير طهور.
1فروض الوضوء
غسل الوجه كله، من منابت شعر الرأس إلى الذقن ومن الأذن إلى الأذن.
غسل اليدين مع المرفقين.
مسح الرأس.
غسل الرجلين مع الكعبين.
هذه الأربعة منصوص عليها في الآية. وزاد أكثر العلماء النية والترتيب والموالاة، وانظر الخلاف أدناه.
2سنن الوضوء كما توضأ النبي ﷺ
التسمية في أوله والسواك.
غسل الكفين ثلاثاً في البداية.
المضمضة والاستنشاق والاستنثار.
غسل كل عضو ثلاثاً (والمرة تكفي، وورد الغسل مرتين).
مسح الرأس كله من المقدَّم إلى المؤخَّر ثم الرجوع، ومسح الأذنين.
البدء باليمين، والشهادتان بعد الفراغ.
3نواقض الوضوء المتفق عليها
كل ما خرج من السبيلين: البول والغائط والريح والمذي والودي.
زوال العقل بالنوم العميق أو الإغماء أو الجنون أو السُّكر.
مواضع الخلاف بين المذاهب
المذاهب السنية الأربعة متفقة على الحكم الأساسي أعلاه وتختلف في هذه النقاط. ولا ترجيح لمذهب هنا.
مسّ الفرج. ينقض الوضوء عند الشافعية والحنابلة، وعند المالكية إن كان بشهوة، ولا ينقض عند الحنفية.
أكل لحم الإبل. ينقض عند الحنابلة، وقال غيرهم لا ينقض.
الدم السائل والقيء. ينقض عند الحنفية، وعند الحنابلة إن كثر، ولا ينقض عند المالكية والشافعية.
لمس المرأة. ينقض عند الشافعية، وعند المالكية والحنابلة إن كان بشهوة، ولا ينقض عند الحنفية.
النية. شرط في الوضوء عند المالكية والشافعية والحنابلة، وهي عند الحنفية سنة في الوضوء بالماء.
ملاحظة
من تيقّن الوضوء وشكّ في الحدث فهو على وضوئه، فاليقين لا يزول بالشك.
يا أيها الذين آمنوا إذا أردتم القيام إلى الصلاة، وأنتم على غير طهارة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم مع المرافق (والمِرْفَق: المِفْصَل الذي بين الذراع والعَضُد) وامسحوا رؤوسكم، واغسلوا أرجلكم مع الكعبين (وهما: العظمان البارزان عند ملتقى الساق بالقدم). وإن أصابكم الحدث الأكبر فتطهروا بالاغتسال منه قبل الصلاة. فإن كنتم مرضى، أو على سفر في حال الصحة، أو قضى أحدكم حاجته، أو جامع زوجته فلم تجدوا ماء فاضربوا بأيديكم وجه الأرض، وامسحوا وجوهكم وأيديكم منه. ما يريد الله في أمر الطهارة أن يُضَيِّق عليكم، بل أباح التيمم توسعةً عليكم، ورحمة بكم، إذ جعله بديلا للماء في الطهارة، فكانت رخصة التيمُّم من تمام النعم التي تقتضي شكر المنعم؛ بطاعته فيما أمر وفيما نهى.
ويسألونك عن الحيض- وهو الدم الذي يسيل من أرحام النساء جِبِلَّة في أوقات مخصوصة-، قل لهم -أيها النبي-: هو أذى مستقذر يضر من يَقْرَبُه، فاجتنبوا جماع النساء مدة الحيض حتى ينقطع الدم، فإذا انقطع الدم، واغتسلن، فجامعوهن في الموضع الذي أحلَّه الله لكم، وهو القبل لا الدبر. إن الله يحب عباده المكثرين من الاستغفار والتوبة، ويحب عباده المتطهرين الذين يبتعدون عن الفواحش والأقذار.
هذه معلومات عامة وليست فتوى. اسأل عالماً مؤهلاً عن حالتك الخاصة.
أسئلة عن الفقه
الوضوء: كيفيته ونواقضه
الوضوء غسل الوجه واليدين إلى المرفقين ومسح الرأس وغسل الرجلين إلى الكعبين، كما أمر الله تعالى القائم إلى الصلاة (المائدة: 6). وهو شرط لصحة الصلاة، فقد قال النبي ﷺ: لا تُقبل صلاة بغير طهور.
هل هذه فتوى؟
لا. هي ملخص للأحكام المشهورة مع أدلتها. واسأل عالماً مؤهلاً عن حالتك الخاصة.
ماذا لو كان مذهبي يخالف هذا الجواب؟
اتبع قول المذهب الذي تتبعه والعالم الذي يعلّمك. وتذكر الصفحة مواضع الخلاف بين المذاهب الأربعة.