الغسل تعميم البدن بالماء بنية الطهارة. ويجب بعد الجماع ولو بلا إنزال، وبعد نزول المني، وعند انقطاع الحيض والنفاس، وعلى من يغسّل الميت المسلم. قال تعالى: ﴿وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا﴾ (المائدة: 6).
1موجبات الغسل
خروج المني بشهوة، في النوم أو اليقظة.
الجماع إذا التقى الختانان ولو بلا إنزال، كما بيّنت عائشة رضي الله عنها في صحيح مسلم.
انقطاع الحيض والنفاس.
تغسيل الميت المسلم فرض كفاية على الأمة.
2الغسل الكامل كما فعله النبي ﷺ
ينوي ويسمّي.
يغسل كفيه ثم فرجه.
يتوضأ وضوءه للصلاة.
يصبّ الماء على رأسه ثلاثاً حتى يصل إلى أصول الشعر.
يفيض الماء على سائر جسده مبتدئاً بالشق الأيمن.
3أقل ما يجزئ
النية وإيصال الماء إلى جميع البدن، ومنه ما تحت الشعر.
لا يلزم المرأة نقض ضفيرتها إن وصل الماء إلى أصول الشعر.
لا يلزم وضوء جديد بعد الغسل إن أتى بالغسل الكامل، فلم يكن النبي ﷺ يتوضأ بعده.
مواضع الخلاف بين المذاهب
المذاهب السنية الأربعة متفقة على الحكم الأساسي أعلاه وتختلف في هذه النقاط. ولا ترجيح لمذهب هنا.
المضمضة والاستنشاق واجبتان في الغسل عند الحنفية والحنابلة، وسنتان عند المالكية والشافعية.
اشترط المالكية الدلك أثناء الغسل، وقال غيرهم يكفي إفاضة الماء.
يا أيها الذين آمنوا إذا أردتم القيام إلى الصلاة، وأنتم على غير طهارة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم مع المرافق (والمِرْفَق: المِفْصَل الذي بين الذراع والعَضُد) وامسحوا رؤوسكم، واغسلوا أرجلكم مع الكعبين (وهما: العظمان البارزان عند ملتقى الساق بالقدم). وإن أصابكم الحدث الأكبر فتطهروا بالاغتسال منه قبل الصلاة. فإن كنتم مرضى، أو على سفر في حال الصحة، أو قضى أحدكم حاجته، أو جامع زوجته فلم تجدوا ماء فاضربوا بأيديكم وجه الأرض، وامسحوا وجوهكم وأيديكم منه. ما يريد الله في أمر الطهارة أن يُضَيِّق عليكم، بل أباح التيمم توسعةً عليكم، ورحمة بكم، إذ جعله بديلا للماء في الطهارة، فكانت رخصة التيمُّم من تمام النعم التي تقتضي شكر المنعم؛ بطاعته فيما أمر وفيما نهى.
يا أيها الذين صدَّقوا بالله ورسوله وعملوا بشرعه، لا تقربوا الصلاة ولا تقوموا إليها حال السكر حتى تميزوا وتعلموا ما تقولون، وقد كان هذا قبل التحريم القاطع للخمر في كل حال، ولا تقربوا الصلاة في حال الجنابة، ولا تقربوا مواضعها وهي المساجد، إلا من كان منكم مجتازًا من باب إلى باب، حتى تتطهروا. وإن كنتم في حال مرض لا تقدرون معه على استعمال الماء، أو حال سفر، أو جاء أحد منكم من الغائط، أو جامعتم النساء، فلم تجدوا ماء للطهارة فاقصدوا ترابًا طاهرًا، فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه. إن الله تعالى كان عفوًّا عنكم، غفورًا لكم.
من السنة النبوية
Sahih Muslim 349كتاب صحيح
موضع الاستشهاد: بيّنت عائشة أن الغسل يجب إذا التقى الختانان.
هذه معلومات عامة وليست فتوى. اسأل عالماً مؤهلاً عن حالتك الخاصة.
أسئلة عن الفقه
الغسل: متى يجب وكيف يكون
الغسل تعميم البدن بالماء بنية الطهارة. ويجب بعد الجماع ولو بلا إنزال، وبعد نزول المني، وعند انقطاع الحيض والنفاس، وعلى من يغسّل الميت المسلم. قال تعالى: ﴿وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا﴾ (المائدة: 6).
هل هذه فتوى؟
لا. هي ملخص للأحكام المشهورة مع أدلتها. واسأل عالماً مؤهلاً عن حالتك الخاصة.
ماذا لو كان مذهبي يخالف هذا الجواب؟
اتبع قول المذهب الذي تتبعه والعالم الذي يعلّمك. وتذكر الصفحة مواضع الخلاف بين المذاهب الأربعة.