Muslim Flow قيد التجربة وسيصل قريبًا إلى Google Play. التحميل

المرحلة 9 من 18

بيعتا العقبة والهجرة

من 620م إلى 622م (السنة 1هـ) 5 أحداث

وصل الإسلام إلى أهل يثرب عبر بيعتي العقبة، ثم هاجر النبي ﷺ إلى المدينة التي عُرفت بمدينة الرسول.

  1. بيعة العقبة الأولى

    تذكر كتب السيرة أن النبي ﷺ كان يعرض الإسلام على القبائل في مواسم الحج، فأسلم في نحو سنة 620م ستة رجال من الخزرج من أهل يثرب، ثم جاء في العام التالي اثنا عشر رجلًا فبايعوه عند العقبة بمنى. وقد روى عبادة بن الصامت رضي الله عنه، وكان أحد النقباء ليلة العقبة، نصّ البيعة: ألا يشركوا بالله شيئًا، ولا يسرقوا، ولا يزنوا، ولا يقتلوا أولادهم، ولا يأتوا ببهتان، ولا يعصوا في معروف. وقال إن من وفّى فأجره على الله.

  2. مصعب بن عمير والبيعة الثانية

    أرسل النبي ﷺ مصعب بن عمير رضي الله عنه إلى يثرب ليعلّمهم القرآن والإسلام، وقال البراء بن عازب رضي الله عنه: أول من قدم علينا مصعب بن عمير وابن أم مكتوم. وفي موسم الحج التالي، نحو سنة 622م، تذكر كتب السيرة أن نحو ثلاثة وسبعين رجلًا وامرأتين من أهل يثرب بايعوه على أن يحموه مما يحمون منه أهلهم. وكان كعب بن مالك رضي الله عنه ممن شهد ذلك وقال: لقد شهدت مع النبي ﷺ ليلة العقبة حين تواثقنا على الإسلام، وما أحب أن لي بها مشهد بدر وإن كانت بدر أذكر في الناس منها.

  3. الإذن بالهجرة

    قال النبي ﷺ للمسلمين: «إني أُريت دار هجرتكم ذات نخل بين لابتين»، فبدأ المسلمون بالخروج إلى المدينة. وتجهز أبو بكر رضي الله عنه، فقال له النبي ﷺ: «على رِسلك، فإني أرجو أن يُؤذن لي». ولما اجتمعت قريش تتآمر عليه أخبره الله بذلك: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ﴾. وتذكر كتب السيرة أن عليًّا رضي الله عنه نام في فراشه تلك الليلة.

  4. غار ثور

    روت عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ أتى بيت أبي بكر في نحر الظهيرة، فخرجا معًا واختبآ في غار ثور ثلاث ليال، يأتيهما عبد الله بن أبي بكر بالأخبار، ويروح عليهما عامر بن فهيرة بالغنم. واستأجرا دليلًا مشركًا مأمونًا ليوافيهما بالراحلتين. وقال أبو بكر رضي الله عنه: لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا، فقال النبي ﷺ: «ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما». قال الله تعالى: ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾.

  5. الوصول إلى المدينة وبداية التقويم الهجري

    في الطريق لحق بهم سراقة بن مالك فساخت فرسه في الأرض حتى طلب من النبي ﷺ أن يدعو له فنجا. ووصل النبي ﷺ إلى قباء في أطراف المدينة في ربيع الأول من السنة الأولى (نحو سبتمبر 622م)، وقال أنس رضي الله عنه: فأقام فيهم أربع عشرة ليلة قبل دخول المدينة؛ واختلف العلماء في تحديد الأيام، وتذكر كتب السيرة أن دخوله المدينة كان في الثاني عشر من ربيع الأول. وقال سهل بن سعد رضي الله عنه: ما عدّوا من مبعثه ولا من وفاته، ما عدّوا إلا من مقدمه المدينة. ويذكر المؤرخون أن ذلك قُنّن في عهد عمر رضي الله عنه.

كل المراحل

كيف نستخدم المصادر

تُختار المصادر بهذا الترتيب: القرآن الكريم أولًا، ثم كتب الحديث، صحيح البخاري وصحيح مسلم، ثم سائر الكتب كالترمذي وأبي داود والنسائي وابن ماجه وموطأ مالك. ولا تُستعمل كتب السيرة، وأهمها سيرة ابن إسحاق برواية ابن هشام، إلا في تفاصيل لا توجد في كتب الحديث، وتُنبَّه عليها بعبارة «تذكر كتب السيرة». والتواريخ الميلادية تقريبية، وأرقام الأحاديث وفق مكتبة الحديث في هذا الموقع.

أرقام الأحاديث وفق مكتبة الحديث في هذا الموقع، وكل مصدر يفتح حديثه هناك. وما ليس في كتب الحديث يُنبَّه إلى أنه من كتب السيرة.

معلومات عامة للتعلّم وليست فتوى. لحالتك الخاصة، اسأل عالمًا مؤهلًا.

WhatsApp