قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ ﴿١٤﴾
قد فاز مَن طهر نفسه من الأخلاق السيئة، وذكر الله، فوحَّده ودعاه وعمل بما يرضيه، وأقام الصلاة في أوقاتها؛ ابتغاء رضوان الله وامتثالا لشرعه.
كتاب الزكاة
فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير على كل مسلم، عبدٍ أو حرّ، ذكر أو أنثى، صغير أو كبير. وأمر بها أن تُؤدّى قبل خروج الناس إلى صلاة العيد. والصاع نحو ثلاثة كيلوغرامات.
المذاهب السنية الأربعة متفقة على الحكم الأساسي أعلاه وتختلف في هذه النقاط. ولا ترجيح لمذهب هنا.
قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ ﴿١٤﴾
قد فاز مَن طهر نفسه من الأخلاق السيئة، وذكر الله، فوحَّده ودعاه وعمل بما يرضيه، وأقام الصلاة في أوقاتها؛ ابتغاء رضوان الله وامتثالا لشرعه.
وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ ﴿١٥﴾
قد فاز مَن طهر نفسه من الأخلاق السيئة، وذكر الله، فوحَّده ودعاه وعمل بما يرضيه، وأقام الصلاة في أوقاتها؛ ابتغاء رضوان الله وامتثالا لشرعه.
موضع الاستشهاد: فرض النبي ﷺ زكاة الفطر صاعاً من تمر أو شعير على كل مسلم، وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة.
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلاَةِ.
هذه معلومات عامة وليست فتوى. اسأل عالماً مؤهلاً عن حالتك الخاصة.
فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير على كل مسلم، عبدٍ أو حرّ، ذكر أو أنثى، صغير أو كبير. وأمر بها أن تُؤدّى قبل خروج الناس إلى صلاة العيد. والصاع نحو ثلاثة كيلوغرامات.
لا. هي ملخص للأحكام المشهورة مع أدلتها. واسأل عالماً مؤهلاً عن حالتك الخاصة.
اتبع قول المذهب الذي تتبعه والعالم الذي يعلّمك. وتذكر الصفحة مواضع الخلاف بين المذاهب الأربعة.