خطوات الوضوء بالترتيب
أمر الله المؤمنين أن يغسلوا وجوههم وأيديهم إلى المرافق، ويمسحوا رؤوسهم، ويغسلوا أرجلهم إلى الكعبين قبل الصلاة (سورة المائدة: 6). وقد ثبتت عن النبي ﷺ أفعال أخرى مستحبة. ومن صفات الوضوء المعروفة ما يلي:
- انوِ في قلبك وقل: بسم الله.
- اغسل كفيك إلى الرسغين ثلاث مرات.
- تمضمض ثلاث مرات.
- استنشق قليلًا من الماء في أنفك ثم استنثره، ثلاث مرات.
- اغسل وجهك كله ثلاث مرات، من منبت الشعر إلى الذقن ومن الأذن إلى الأذن.
- اغسل ذراعك اليمنى ثم اليسرى، من أطراف الأصابع حتى المرفق مع دخوله، ثلاث مرات لكل منهما.
- امسح رأسك بيدين مبللتين، ثم امسح أذنيك.
- اغسل رجلك اليمنى ثم اليسرى حتى الكعبين مع دخولهما، ثلاث مرات لكل منهما.
ما ينقض الوضوء
ينتقض الوضوء بكل ما يخرج من السبيلين، القبل أو الدبر، مثل البول والغائط والريح. وينتقض أيضًا بالنوم العميق وبفقدان الوعي.
ويختلف العلماء في أمور أخرى، مثل خروج الدم من جرح أو مسّ الفرج. فإذا كنت تتبع مذهبًا فاتبع قول مذهبك. وإذا لم تكن متأكدًا فاسأل عالمًا مؤهلًا في بلدك.
والشك لا ينقض الوضوء. فإذا كنت لا تدري هل انتقض وضوؤك فيمكنك أن تستمر على ما كنت عليه.
الغسل باختصار
الغسل هو غسل الجسم كله. ويجب بعد الجماع أو خروج المني، وعند انقطاع دم الحيض أو دم النفاس (سورة المائدة: 6 وسورة البقرة: 222).
ومن صفات الغسل المعروفة أن تنوي، وتغسل يديك وفرجك، وتتوضأ. ثم تصبّ الماء على رأسك ثلاث مرات وتغسل بقية الجسم، مع التأكد من وصول الماء إلى كل موضع.
المسح على الخفين
يجيز العلماء للمسلم أن يمسح على الخفين الجلديين بدل غسل القدمين. وقد روي ذلك عن النبي ﷺ في صحيح البخاري وصحيح مسلم.
ويُشترط أن يُلبس الخفان بعد وضوء كامل. والرخصة لها مدة محددة، وهي أطول للمسافر. ويختلف العلماء في بعض التفاصيل، مثل إلحاق الجوارب الرقيقة من القماش بالخفين. فاسأل عالمًا مؤهلًا إذا لم تكن حالتك واضحة.
الأخطاء الشائعة
- ترك موضع جاف، خاصة في العقبين أو المرفقين أو الكعبين. وقد حذر النبي ﷺ من الأعقاب التي لا تُغسل جيدًا (روي في صحيح البخاري وصحيح مسلم).
- الإسراف في الماء. استعمل ما تحتاج إليه فقط ولا تتعجل.
- وجود طلاء مانع للماء أو طلاء أظافر أو طبقة سميكة من الكريم تمنع وصول الماء إلى الجلد.
- الإخلال بالترتيب أو ترك عضو.
- المبالغة في القلق. إذا استمر الشك دون سبب واضح فاهدأ وواصل.
الطهارة جزء من العبادة، والله يحب المتطهرين (سورة البقرة: 222).
معلومات عامة للتعلّم وليست فتوى. لحالتك الخاصة، اسأل عالمًا مؤهلًا.
المصادر
- سورة المائدة: 6
- سورة البقرة: 222
- صحيح البخاري (كتاب الوضوء)
- صحيح مسلم (كتاب الطهارة)