يؤمن المسلمون بجميع أنبياء الله، من آدم إلى محمد ﷺ. ويذكر القرآن 25 منهم بأسمائهم، منهم نوح وإبراهيم وموسى وداود وسليمان ويوسف ويونس وعيسى، ويقول إن الله بعث رسولًا إلى كل أمة.
الإجابة الموسّعة
يكرّم المسلمون جميعهم على السواء ولا يفرّقون بينهم. ومن أنكر واحدًا منهم لم يعد مسلمًا. وبعد ذكر اسم كل نبي يقول المسلمون "عليه السلام". ويروي القرآن كثيرًا من قصصهم، مثل قصة يوسف، ومواجهة موسى لفرعون، وبناء إبراهيم للكعبة.
ويقول القرآن إن جميعهم جاؤوا بالرسالة الأساسية نفسها: اعبدوا الله وحده. ومحمد ﷺ آخرهم، "خاتم النبيين"، ولا نبي بعده. ويمكنك قراءة قصص الأنبياء الـ25، المأخوذة من القرآن وحده، على هذا الموقع.
قولوا -أيها المؤمنون- لهؤلاء اليهود والنَّصارى: صدَّقنا بالله الواحد المعبود بحق، وبما أنزل إلينا من القرآن الذي أوحاه الله إلى نبيه ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وما أنزل من الصحف إلى إبراهيم وابنيه إسماعيل وإسحاق، وإلى يعقوب والأسباط -وهم الأنبياء مِن ولد يعقوب الذين كانوا في قبائل بني إسرائيل الاثنتي عشرة- وما أُعطي موسى من التوراة، وعيسى من الإنجيل، وما أُعطي الأنبياء جميعًا من وحي ربهم، لا نفرق بين أحد منهم في الإيمان، ونحن خاضعون لله بالطاعة والعبادة.
صدَّق وأيقن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم بما أوحي إليه من ربه وحُقَّ له أن يُوقن، والمؤمنون كذلك صدقوا وعملوا بالقرآن العظيم، كل منهم صدَّق بالله رباً وإلهًا متصفًا بصفات الجلال والكمال، وأن لله ملائكة كرامًا، وأنه أنزل كتبًا، وأرسل إلى خلقه رسلا لا نؤمن -نحن المؤمنين- ببعضهم وننكر بعضهم، بل نؤمن بهم جميعًا. وقال الرسول والمؤمنون: سمعنا يا ربنا ما أوحيت به، وأطعنا في كل ذلك، نرجو أن تغفر -بفضلك- ذنوبنا، فأنت الذي ربَّيتنا بما أنعمت به علينا، وإليك -وحدك- مرجعنا ومصيرنا.
إنا أوحينا اليك -أيها الرسول- بتبليغ الرسالة كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده، وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط -وهم الأنبياء الذين كانوا في قبائل بني إسرائيل الاثنتي عشرة من ولد يعقوب- وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان. وآتينا داود زبورًا، وهو كتاب وصحف مكتوبة.