لا. المسلمون نحو ملياري إنسان بثقافات ومذاهب فقهية وآراء سياسية ومستويات التزام مختلفة. وهم متفقون على أساسيات الإيمان، ويختلفون في كثير من التفاصيل، كما يفعل أبناء أي جماعة كبيرة.
الإجابة الموسّعة
فهناك سنة وشيعة وإباضية وصوفية وغيرهم، وأربعة مذاهب فقهية سنية رئيسة تختلف في مسائل في الصلاة والصيام والمال. وبعض المسلمين متشددون في الممارسة، وآخرون مرنون، وبعضهم مسلم بالاسم أو الثقافة فقط. ويمكن أن يختلف مسلم من ماليزيا اختلافًا كبيرًا عن مسلم من المغرب أو ميشيغان في العادات واللباس.
ولهذا من الحكمة أن تسأل المسلم عن رأيه هو، ولا تعدّ ما يقوله شخص واحد ممثلًا للجميع. والقرآن نفسه يقول إن الناس جُعلوا شعوبًا وقبائل ليتعارفوا.
يا أيها الناس إنَّا خلقناكم من أب واحد هو آدم، وأُم واحدة هي حواء، فلا تفاضل بينكم في النسب، وجعلناكم بالتناسل شعوبًا وقبائل متعددة؛ ليعرف بعضكم بعضًا، إن أكرمكم عند الله أشدكم اتقاءً له. إن الله عليم بالمتقين، خبير بهم.
وأنزلنا إليك -أيها الرسول- القرآن، وكل ما فيه حقّ يشهد على صدق الكتب قبله، وأنها من عند الله، مصدقًا لما فيها من صحة، ومبيِّنًا لما فيها من تحريف، ناسخًا لبعض شرائعها، فاحكم بين المحتكمين إليك من اليهود بما أنزل الله إليك في هذا القرآن، ولا تنصرف عن الحق الذي أمرك الله به إلى أهوائهم وما اعتادوه، فقد جعلنا لكل أمة شريعة، وطريقة واضحة يعملون بها. ولو شاء الله لجعل شرائعكم واحدة، ولكنه تعالى خالف بينها ليختبركم، فيظهر المطيع من العاصي، فسارعوا إلى ما هو خير لكم في الدارين بالعمل بما في القرآن، فإن مصيركم إلى الله، فيخبركم بما كنتم فيه تختلفون، ويجزي كلا بعمله.