ينادي أيوب ربه أنه مسّه الضر وأن الله أرحم الراحمين. فيستجيب الله له ويكشف ما به من ضر ويؤتيه أهله ومثلهم معهم. ويؤمر أن يأخذ بيده ضِغثًا فيضرب به ولا يحنث. ويصفه الله بأنه صابر نعم العبد إنه أوّاب.
فاستجبنا له دعاءه، ورفعنا عنه البلاء، ورددنا عليه ما فقده من أهل وولد ومال مضاعفًا، فَعَلْنا به ذلك رحمة منَّا، وليكون قدوة لكل صابر على البلاء، راجٍ رحمة ربه، عابد له.
فكشفنا عنه ضره وأكرمناه ووهبنا له أهله من زوجة وولد، وزدناه مثلهم بنين وحفدة، كل ذلك رحمة منَّا به وإكرامًا له على صبره، وعبرة وذكرى لأصحاب العقول السليمة؛ ليعلموا أن عاقبة الصبر الفرج وكشف الضر.
وقلنا له: خذ بيدك حُزمة شماريخ، فاضرب بها زوجك إبرارًا بيمينك، فلا تحنث؛ إذ أقسم ليضربنَّها مائة جلدة إذا شفاه الله، لـمَّا غضب عليها من أمر يسير أثناء مرضه، وكانت امرأة صالحة، فرحمها الله ورحمه بهذه الفتوى. إنا وجدنا أيوب صابرًا على البلاء، نِعم العبد هو، إنه رجَّاع إلى طاعة الله.
النص العربي: الرسم العثماني. التفسير: التفسير الميسر.
هذه القصة مأخوذة من القرآن وحده، ولم تُضَف إليها تفاصيل من كتب أخرى.
أسئلة عن الأنبياء
من هو النبي أيوب؟
اشتهر أيوب بصبره على البلاء.
أين قصة أيوب في القرآن؟
هي في الأنبياء 21:83–84, ص 38:41–44. وتعرض هذه الصفحة تلك الآيات بالعربية وبلغتك.