- القبيلة
- قريش (بنو أسد)
- الزواج
- نحو عام 595م، قبل نزول الوحي بنحو خمس عشرة سنة
- قبل هذا الزواج
- تاجرة ذات مكانة، وكانت قد تزوجت قبله بحسب كتب السيرة
- الأولاد من النبي ﷺ
- القاسم وزينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة وعبد الله
- الوفاة
- قبل الهجرة بنحو ثلاث سنوات (نحو 619م)، بمكة
- مكان الدفن
- الحَجون، مكة المكرمة
كانت خديجة بنت خويلد رضي الله عنها من قريش، تاجرةً شريفة ناجحة في مكة، وتُعرف في كتب السيرة بـ«الطاهرة». استأجرت محمدًا صلى الله عليه وسلم ليتاجر في مالها، فأعجبها صدقه وأمانته، وتذكر كتب السيرة أنها عرضت عليه الزواج عن طريق صديقة لها. وتزوجا قبل نزول الوحي بنحو خمس عشرة سنة، وكان عمره قرابة خمس وعشرين سنة.
ولما جاءه الوحي أول مرة في غار حراء رجع إليها يرتجف وأخبرها بما جرى، فقالت: «كَلاَّ وَاللَّهِ مَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا، إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ، وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ». ثم انطلقت به إلى ابن عمها ورقة بن نوفل (صحيح البخاري 3).
وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم مريم ابنة عمران وخديجة خير النساء، فقال: «خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ، وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ» (صحيح البخاري 3432). وروى أبو هريرة أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هذه خديجة قد أتتك بإناء فيه إدام أو طعام أو شراب، فإذا أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني، وبشرها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب (صحيح البخاري 3820).
وقالت عائشة رضي الله عنها: ما غِرتُ على امرأة ما غِرتُ على خديجة، وقد هلكت قبل أن يتزوجني بثلاث سنين، لما كنت أسمعه يذكرها؛ وكان يذبح الشاة ثم يهدي منها إلى صديقاتها (صحيح البخاري 6004). وتذكر كتب السيرة أنها ولدت له أولاده جميعًا سوى إبراهيم، وأنها توفيت قبل الهجرة بنحو ثلاث سنين في العام المعروف بعام الحزن.
- صحيح البخاري 3
- صحيح البخاري 3432
- صحيح البخاري 3820
- صحيح البخاري 6004
- كتب السيرة (التاريخ المبكر)