Muslim Flow قيد التجربة وسيصل قريبًا إلى Google Play. التحميل

الزوجة 1 من 11

خديجة بنت خويلد

أولى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، آمنت به حين كذّبه قومه، وكانت سنده الأول قرابة خمسة وعشرين عامًا.

القبيلة
قريش (بنو أسد)
الزواج
نحو عام 595م، قبل نزول الوحي بنحو خمس عشرة سنة
قبل هذا الزواج
تاجرة ذات مكانة، وكانت قد تزوجت قبله بحسب كتب السيرة
الأولاد من النبي ﷺ
القاسم وزينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة وعبد الله
الوفاة
قبل الهجرة بنحو ثلاث سنوات (نحو 619م)، بمكة
مكان الدفن
الحَجون، مكة المكرمة

كانت خديجة بنت خويلد رضي الله عنها من قريش، تاجرةً شريفة ناجحة في مكة، وتُعرف في كتب السيرة بـ«الطاهرة». استأجرت محمدًا صلى الله عليه وسلم ليتاجر في مالها، فأعجبها صدقه وأمانته، وتذكر كتب السيرة أنها عرضت عليه الزواج عن طريق صديقة لها. وتزوجا قبل نزول الوحي بنحو خمس عشرة سنة، وكان عمره قرابة خمس وعشرين سنة.

ولما جاءه الوحي أول مرة في غار حراء رجع إليها يرتجف وأخبرها بما جرى، فقالت: «كَلاَّ وَاللَّهِ مَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا، إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ، وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ». ثم انطلقت به إلى ابن عمها ورقة بن نوفل (صحيح البخاري 3).

وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم مريم ابنة عمران وخديجة خير النساء، فقال: «خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ، وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ» (صحيح البخاري 3432). وروى أبو هريرة أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هذه خديجة قد أتتك بإناء فيه إدام أو طعام أو شراب، فإذا أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني، وبشرها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب (صحيح البخاري 3820).

وقالت عائشة رضي الله عنها: ما غِرتُ على امرأة ما غِرتُ على خديجة، وقد هلكت قبل أن يتزوجني بثلاث سنين، لما كنت أسمعه يذكرها؛ وكان يذبح الشاة ثم يهدي منها إلى صديقاتها (صحيح البخاري 6004). وتذكر كتب السيرة أنها ولدت له أولاده جميعًا سوى إبراهيم، وأنها توفيت قبل الهجرة بنحو ثلاث سنين في العام المعروف بعام الحزن.

أبناؤها وبناتها من النبي ﷺ

القاسم

القاسم أول من وُلد لخديجة، في مكة قبل الوحي، وبه كان النبي صلى الله عليه وسلم يُكنى أبا القاسم. وتوفي صغيرًا في نحو السنتين من عمره على أكثر الروايات، واختلفت كتب السيرة: هل كان ذلك قبل نزول الوحي أو بعده.

  • كتب السيرة (التاريخ المبكر)

زينب

زينب أكبر بناته عند أكثر العلماء، تزوجت أبا العاص بن الربيع. ولما هاجرت إلى المدينة بقي هو، فردّها النبي صلى الله عليه وسلم إليه بالنكاح الأول بعد ست سنين في رواية وسنتين في أخرى (سنن أبي داود 2240؛ جامع الترمذي 1143). وأثنى عليه فقال: «حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي، وَوَعَدَنِي فَوَفَى لِي» (صحيح البخاري 3729). وتوفيت سنة 8هـ.

رقية

تزوجت رقية عثمان بن عفان، وتذكر كتب السيرة أنهما هاجرا إلى الحبشة ثم إلى المدينة. وفي صحيح البخاري أن عثمان تغيب عن بدر لأن تحته بنتًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم كانت مريضة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ لَكَ أَجْرَ رَجُلٍ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا وَسَهْمَهُ» (صحيح البخاري 3130). وتذكر كتب السيرة أنها رقية، وأنها توفيت سنة 2هـ.

أم كلثوم

لما توفيت رقية تزوج عثمان أختها أم كلثوم نحو سنة 3هـ، ولذلك يُلقب بذي النورين. وتوفيت سنة 9هـ. وروى أنس أنه شهد دفن بنت لرسول الله صلى الله عليه وسلم، والنبي صلى الله عليه وسلم جالس على القبر وعيناه تدمعان (صحيح البخاري 1285)، ويرى كثير من العلماء أنها أم كلثوم.

فاطمة

فاطمة الزهراء، أصغر بناته عند أكثر العلماء، تزوجت علي بن أبي طالب، وهي أم الحسن والحسين. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي، فَمَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي» (صحيح البخاري 3714). وأخبرها في مرضه الأخير أنها أول أهل بيته لحوقًا به (صحيح البخاري 3623). وعاشت بعده ستة أشهر ودفنها علي (صحيح البخاري 4240).

عبد الله (الطيب والطاهر)

وُلد عبد الله لخديجة بعد بدء الوحي ومات صغيرًا بحسب كتب السيرة، ويلقب بالطيب والطاهر. ويرى أكثر العلماء أن اللقبين لابن واحد، وعدّهما بعضهم ابنين. ومات بمكة كأخيه القاسم، وكان فقده من أوائل ما ابتُلي به النبي صلى الله عليه وسلم فصبر.

  • كتب السيرة (التاريخ المبكر)

كل الزوجات

كيف نستخدم المصادر

أرقام الأحاديث وفق مكتبة الحديث في هذا الموقع، وكل مصدر يفتح حديثه هناك. وما ليس في كتب الحديث يُنبَّه إلى أنه من كتب السيرة.

معلومات عامة للتعلّم وليست فتوى. لحالتك الخاصة، اسأل عالمًا مؤهلًا.

WhatsApp