- القبيلة
- قريش (بنو عدي)
- الزواج
- نحو سنة 3هـ (625م)، وقيل سنة 2هـ
- قبل هذا الزواج
- أرملة خنيس بن حذافة، من الصحابة الذين شهدوا بدرًا
- الأولاد من النبي ﷺ
- لا أولاد
- الوفاة
- نحو سنة 45هـ (665م)، واختُلف في ذلك
- مكان الدفن
- البقيع، المدينة المنورة
هاجرت حفصة بنت عمر رضي الله عنهما إلى المدينة مع زوجها خنيس بن حذافة، وكان ممن شهد بدرًا. فلما توفي تأيمت، فعرضها أبوها عمر على عثمان ثم على أبي بكر فلم يقبلا. وبيّن أبو بكر لعمر بعد ذلك أنه كان قد علم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرها، فلم يكن ليفشي سره، ولو تركها لقبلها. ثم خطبها النبي صلى الله عليه وسلم فزوجه إياها عمر (صحيح البخاري 4005).
وفي القرآن ذكر امرأتين من نساء النبي صلى الله عليه وسلم تظاهرتا عليه (التحريم: 4)، وقد بيّن عمر أنهما حفصة وعائشة (صحيح البخاري 4913). وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة ثم راجعها (سنن أبي داود 2283)، ويستدل بذلك العلماء في أحكام الطلاق الرجعي. وتعالج الآيات مثل هذه الأمور الأسرية بالتوجيه والرفق لا بالشدة.
وأعظم ما اختُصّت به حفصة شأن القرآن نفسه؛ فقد جُمعت الصحف في عهد أبي بكر، وكانت عنده حتى توفاه الله، ثم عند عمر حياته، ثم عند حفصة (صحيح البخاري 4986). ولما أراد عثمان نسخ المصاحف أرسل إليها أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها ثم نردها إليك، فأرسلت بها إليه، ثم ردّ الصحف إليها بعد النسخ (صحيح البخاري 4987).
- صحيح البخاري 4005
- سنن أبي داود 2283
- صحيح البخاري 4986
- صحيح البخاري 4987
- كتب السيرة (التاريخ المبكر)