Muslim Flow قيد التجربة وسيصل قريبًا إلى Google Play. التحميل

كتاب الصلاة

صلاة الجمعة

الحكم باختصار

قال تعالى: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾ (الجمعة: 9). والجمعة فرض عين على كل مسلم ذكر بالغ عاقل مقيم. وهي خطبتان وركعتان تقوم مقام الظهر.

1على من تجب

  • الرجال المسلمون البالغون العقلاء المقيمون (لا المسافرون).
  • لا تجب على النساء والصبيان والمسافرين والمرضى، وتصح منهم إن حضروا.

2آداب يوم الجمعة

  • الاغتسال ولبس أحسن الثياب والتطيب (للرجال) قبل الذهاب.
  • التبكير والإنصات للخطبة وترك الكلام أثناءها.
  • ركعتا تحية المسجد قبل الجلوس ولو كان الإمام يخطب.
  • الذهاب إلى المسجد وترك البيع بعد النداء الثاني.

3الصلاة

  • ركعتان يجهر فيهما بالقراءة بعد الخطبتين.
  • من فاتته صلى الظهر أربعاً.

مواضع الخلاف بين المذاهب

المذاهب السنية الأربعة متفقة على الحكم الأساسي أعلاه وتختلف في هذه النقاط. ولا ترجيح لمذهب هنا.

  • غسل الجمعة. ورد في الحديث أنه واجب على كل بالغ، وجمهور العلماء من المذاهب الأربعة على أنه سنة مؤكدة لأحاديث أخرى تدل على الإجزاء بالوضوء. وقال الظاهرية بوجوبه.
  • العدد. عند الحنفية ثلاثة غير الإمام، وعند الشافعية والحنابلة أربعون، وعند المالكية جماعة مستوطنة (وقيل اثنا عشر رجلاً).

الأدلة

من القرآن الكريم

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا نُودِىَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوْمِ ٱلْجُمُعَةِ فَٱسْعَوْا۟ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱللَّهِ وَذَرُوا۟ ٱلْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌۭ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٩﴾

يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، إذا نادى المؤذن للصلاة في يوم الجمعة، فامضوا إلى سماع الخطبة وأداء الصلاة، واتركوا البيع، وكذلك الشراء وجميع ما يَشْغَلُكم عنها، ذلك الذي أُمرتم به خير لكم؛ لما فيه من غفران ذنوبكم ومثوبة الله لكم، إن كنتم تعلمون مصالح أنفسكم فافعلوا ذلك. وفي الآية دليل على وجوب حضور الجمعة واستماع الخطبة.

فَإِذَا قُضِيَتِ ٱلصَّلَوٰةُ فَٱنتَشِرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ وَٱبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِ ٱللَّهِ وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِيرًۭا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿١٠﴾

فإذا سمعتم الخطبة، وأدَّيتم الصلاة، فانتشروا في الأرض، واطلبوا من رزق الله بسعيكم، واذكروا الله كثيرًا في جميع أحوالكم؛ لعلكم تفوزون بخيري الدنيا والآخرة.

من السنة النبوية

Sahih al-Bukhari 879 كتاب صحيح

موضع الاستشهاد: أكّد النبي ﷺ على غسل الجمعة لكل بالغ.

اقرأ النص العربي

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ ‏"‏‏.‏

اقرأه على sunnah.com

هذه معلومات عامة وليست فتوى. اسأل عالماً مؤهلاً عن حالتك الخاصة.

أسئلة عن الفقه

صلاة الجمعة

قال تعالى: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾ (الجمعة: 9). والجمعة فرض عين على كل مسلم ذكر بالغ عاقل مقيم. وهي خطبتان وركعتان تقوم مقام الظهر.

هل هذه فتوى؟

لا. هي ملخص للأحكام المشهورة مع أدلتها. واسأل عالماً مؤهلاً عن حالتك الخاصة.

ماذا لو كان مذهبي يخالف هذا الجواب؟

اتبع قول المذهب الذي تتبعه والعالم الذي يعلّمك. وتذكر الصفحة مواضع الخلاف بين المذاهب الأربعة.

WhatsApp