المرحلة 1 من 18
النسب والمولد
وُلد محمد ﷺ في مكة المكرمة في بني هاشم من قريش، من ذرية نبي الله إسماعيل عليه السلام، في عام الفيل.
-
نسب شريف من ذرية إسماعيل
هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، من بني هاشم من قبيلة قريش بمكة، ومن ذرية نبي الله إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام. قال ﷺ: «إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشًا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم». ويتفق النسّابون على نسبه إلى عدنان، أما ما بين عدنان وإسماعيل عليه السلام فمختلف فيه، ولذلك يذكره أهل العلم بحذر.
-
عام الفيل
نحو سنة 570م، تذكر كتب السيرة أن أبرهة، حاكم اليمن من قبل الأحباش، زحف إلى مكة بجيش فيه الفيلة ليهدم الكعبة. وقد قصّ القرآن الكريم كيف أرسل الله عليهم طيرًا أبابيل ترميهم بحجارة من سجّيل فجعلهم كعصف مأكول، فنجت مكة، وأرّخ العرب بهذا العام. وتذكر كتب السيرة أن النبي ﷺ وُلد في هذا العام أو بعده بقليل، والأشهر عند أهل العلم أنه نحو سنة 570 أو 571م.
-
مولده يوم الاثنين
وُلد النبي ﷺ بمكة يوم الاثنين. وحين سُئل عن صيام يوم الاثنين قال: «فيه وُلدتُ، وفيه أُنزل عليّ». وتذكر كتب السيرة أن أباه عبد الله توفي قبل ولادته، وأن أمه آمنة بنت وهب ولدته، واختلفوا في تحديد اليوم؛ فالمشهور أنه الثاني عشر من ربيع الأول، وقيل الثاني أو الثامن أو التاسع. وسمّاه جدّه عبد المطلب «محمدًا»، وكان اسمًا قليلًا في العرب.
-
أسماؤه الشريفة
قال ﷺ: «لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يُحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب». وقد ورد في القرآن اسم «محمد» كما في سورة الفتح، وورد اسم «أحمد» في بشارة عيسى عليه السلام برسول يأتي من بعده. والاسمان من الحمد، فهو المحمود كثير الحمد.
كيف نستخدم المصادر
تُختار المصادر بهذا الترتيب: القرآن الكريم أولًا، ثم كتب الحديث، صحيح البخاري وصحيح مسلم، ثم سائر الكتب كالترمذي وأبي داود والنسائي وابن ماجه وموطأ مالك. ولا تُستعمل كتب السيرة، وأهمها سيرة ابن إسحاق برواية ابن هشام، إلا في تفاصيل لا توجد في كتب الحديث، وتُنبَّه عليها بعبارة «تذكر كتب السيرة». والتواريخ الميلادية تقريبية، وأرقام الأحاديث وفق مكتبة الحديث في هذا الموقع.
أرقام الأحاديث وفق مكتبة الحديث في هذا الموقع، وكل مصدر يفتح حديثه هناك. وما ليس في كتب الحديث يُنبَّه إلى أنه من كتب السيرة.
معلومات عامة للتعلّم وليست فتوى. لحالتك الخاصة، اسأل عالمًا مؤهلًا.