Muslim Flow قيد التجربة وسيصل قريبًا إلى Google Play. التحميل

المرحلة 17 من 18

مرضه ووفاته

من صفر إلى ربيع الأول سنة 11هـ (632م) 4 أحداث

بعد مرض قصير انتقل النبي ﷺ إلى الرفيق الأعلى في بيت عائشة، وثبّت أبو بكر المسلمين.

  1. مرضه الأخير

    تذكر كتب السيرة أنه بعد بضعة أسابيع من عودته من الحج مرض النبي ﷺ بحمّى وصداع. وقالت عائشة رضي الله عنها: كان يسأل في مرضه: «أين أنا غدًا؟» يريد يوم عائشة، فأذن له أزواجه أن يكون حيث شاء، فمكث في بيتها حتى مات. ولما حضرت الصلاة قال: «مروا أبا بكر فليصلّ بالناس». فقالت عائشة رضي الله عنها إن أبا بكر رجل أسيف وإنه إذا قام في مقامك بكى، فأعاد النبي ﷺ الأمر.

  2. التخيير والوصية الأخيرة

    روى أبو سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي ﷺ جلس على المنبر فقال: «إن عبدًا خيّره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عنده، فاختار ما عنده». فبكى أبو بكر رضي الله عنه وقال: فديناك بآبائنا وأمهاتنا، فتعجّب الناس منه وكان هو أعلمهم بالمعنى. وقالت عائشة رضي الله عنها: كان ﷺ يقول وهو صحيح: «إنه لم يُقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يُخيَّر». وقال أنس رضي الله عنه: كانت عامة وصيته حين حضرته الوفاة وهو يغرغر بنفسه: «الصلاة وما ملكت أيمانكم».

  3. وفاته ﷺ

    توفي النبي ﷺ يوم الاثنين في ربيع الأول من السنة 11هـ (يونيو 632م)، والمشهور أنه الثاني عشر من ربيع الأول. وقالت عائشة رضي الله عنها إنه مات في بيتها وفي يومها وإن رأسه بين نحرها وسَحرها. ولما حضره الموت شخص بصره نحو سقف البيت وقال: «اللهم في الرفيق الأعلى»، فعلمت أنه الاختيار الذي كان يحدّثهم عنه. وقالت عائشة رضي الله عنها: توفي وهو ابن ثلاث وستين، وهو ما قال به أكثر العلماء.

  4. الحزن وكلمة أبي بكر والدفن

    كان الخبر ثقيلًا حتى أنكره عمر رضي الله عنه أول الأمر. وروت عائشة رضي الله عنها أن أبا بكر رضي الله عنه جاء فقبّل النبي ﷺ وقال: «بأبي أنت وأمي، طبتَ حيًّا وميتًا». ثم خطب الناس فقال: «ألا من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حيّ لا يموت»، وتلا: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾. ثم اختلف الصحابة في موضع دفنه، فقال أبو بكر رضي الله عنه إنه سمع النبي ﷺ يقول إن الله لا يقبض نبيًّا إلا في الموضع الذي يحب أن يُدفن فيه، فدُفن في حجرة عائشة رضي الله عنها.

كل المراحل

كيف نستخدم المصادر

تُختار المصادر بهذا الترتيب: القرآن الكريم أولًا، ثم كتب الحديث، صحيح البخاري وصحيح مسلم، ثم سائر الكتب كالترمذي وأبي داود والنسائي وابن ماجه وموطأ مالك. ولا تُستعمل كتب السيرة، وأهمها سيرة ابن إسحاق برواية ابن هشام، إلا في تفاصيل لا توجد في كتب الحديث، وتُنبَّه عليها بعبارة «تذكر كتب السيرة». والتواريخ الميلادية تقريبية، وأرقام الأحاديث وفق مكتبة الحديث في هذا الموقع.

أرقام الأحاديث وفق مكتبة الحديث في هذا الموقع، وكل مصدر يفتح حديثه هناك. وما ليس في كتب الحديث يُنبَّه إلى أنه من كتب السيرة.

معلومات عامة للتعلّم وليست فتوى. لحالتك الخاصة، اسأل عالمًا مؤهلًا.

WhatsApp