Muslim Flow قيد التجربة وسيصل قريبًا إلى Google Play. التحميل

مشتبه: احذر المال والتجارة

هل أقبل هدية أو دعوة ممن دخله مختلط؟

الجواب المختصر

هذا من المشتبهات. فإن كان أكثر مال الشخص حلالاً أجاز العلماء قبول هديته وطعامه عموماً. وإن علمت أن عين الهدية من حرام فلا تقبلها. وعند الشك فتركُ المشتبه أحوط كما علّم النبي ﷺ.

الدليل

القرآن

وَلَا تَأْكُلُوٓا۟ أَمْوَٰلَكُم بَيْنَكُم بِٱلْبَٰطِلِ وَتُدْلُوا۟ بِهَآ إِلَى ٱلْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا۟ فَرِيقًۭا مِّنْ أَمْوَٰلِ ٱلنَّاسِ بِٱلْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿١٨٨﴾

ولا يأكل بعضكم مال بعض بسبب باطل كاليمين الكاذبة، والغصب، والسرقة، والرشوة، والربا ونحو ذلك، ولا تلقوا بالحجج الباطلة إلى الحكام؛ لتأكلوا عن طريق التخاصم أموال طائفة من الناس بالباطل، وأنتم تعلمون تحريم ذلك عليكم.

الحديث

Sahih al-Bukhari 52
النص العربي

حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏ "‏ الْحَلاَلُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لاَ يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الْمُشَبَّهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِيِنِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ كَرَاعٍ يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى، يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ‏.‏ أَلاَ وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلاَ إِنَّ حِمَى اللَّهِ فِي أَرْضِهِ مَحَارِمُهُ، أَلاَ وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ‏.‏ أَلاَ وَهِيَ الْقَلْبُ ‏"‏‏.‏

اقرأ في sunnah.com

معلومات عامة وليست فتوى. وللسؤال عن حالتك الخاصة اسأل عالماً مؤهلاً.

أسئلة عن الحلال والحرام

هل أقبل هدية أو دعوة ممن دخله مختلط؟

هذا من المشتبهات. فإن كان أكثر مال الشخص حلالاً أجاز العلماء قبول هديته وطعامه عموماً. وإن علمت أن عين الهدية من حرام فلا تقبلها. وعند الشك فتركُ المشتبه أحوط كما علّم النبي ﷺ.

WhatsApp